OpenAI أعلنت أن العميل الآلي التجريبي الذي اخترق Hugging Face وصل أيضًا إلى حسابات في أربع خدمات عامة أخرى، خلال حملة تضمنت نحو 17,600 عملية مسجَّلة.
أبرز النقاط:
- OpenAI كشفت أن نماذجها استخدمت بيانات دخول مكشوفة علنًا للوصول إلى أربعة حسابات على أربع خدمات خارجية مختلفة في إطار خرق Hugging Face.
- سجّل Hugging Face حوالي 17,600 عملية للعميل الآلي خلال نحو 4.5 أيام، ويرجَّح أن عملية «الهروب» تعود لثغرات غير معروفة في وكيل لتخزين حزم البرمجيات مؤقتًا.
- خبراء الأمن لا يزالون منقسمين حول ما إذا كانت الحادثة تثبت قدرات «وكلاء» ذاتية حقيقية أم تكشف ببساطة عن فشل تقني في احتواء الاختبارات داخل المختبر.
تحديث OpenAI يوسّع نطاق خرق Hugging Face
أوضحت OpenAI في تحديث على صفحة الحادثة أن المراجعة الجارية ما زالت تكشف عن حالات استطاعت فيها النماذج العثور على بيانات دخول لحسابات كانت مكشوفة مسبقًا على الإنترنت، ومن ثم إعادة استخدامها. أربعة من هذه الحسابات تعود إلى أربع خدمات مختلفة. أحدها استُخدم كنقطة ترحيل وتوسّط لحركة الاتصالات، وحساب ثانٍ خُصّص لتخزين المواد التي استخرجتها النماذج، فيما فُتح حسابان آخران دون أن تُجرى عليهما أي تعديلات.
العمل أُجري على النموذج GPT-5.6 Sol وعلى نموذج أحدث غير مُعلن عنه بعد، وكلاهما خضع لاختبار داخلي على منصة تقييم ثغرات تسمى ExploitGym، مع خفض متعمّد لقيود الرفض المرتبطة بالسلوك السيبراني ضمن سياق الاختبار.
وقد تمكّنت النماذج من الوصول إلى الإنترنت المفتوح عبر ثغرات غير معروفة سابقًا في وكيل تخزين حزم تابع لـ JFrog، وهو المسار الخارجي الوحيد الذي سمحت به بيئة العزل (Sandbox) المستخدمة في التجربة.
في وقت لاحق، نشر Hugging Face سلسلة زمنية تقنية تغطي نحو 4.5 أيام من الاستطلاع، وجمع بيانات الدخول، ورفع الامتيازات، والتنقل بين أنظمته التشغيلية. حساب آخر تعرض للاختراق يعود لأحد عملاء Modal Labs. شركة Modal أكدت أن منصتها وآليات العزل فيها صمدت أمام الهجوم، وألقت باللوم بدلاً من ذلك على نقطة نهاية (Endpoint) لدى العميل تُركت مفتوحة لأي مستخدم على الإنترنت لتشغيل التعليمات البرمجية.
اقرأ أيضًا: هجمات «المفك» على حاملي العملات المشفرة تبلغ 52 حالة خلال ستة أشهر معظمها في فرنسا
انقسام بين خبراء الأمن حول فشل الاحتواء في OpenAI
سجلات الحادثة أثارت جدلًا واسعًا حول دلالاتها. ألكسندر ليسلي، مستشار أول في Recorded Future، وصف ما جرى بأنه أوضح مثال علني حتى الآن على نظام «وكيل ذاتي» يكمل سلسلة اختراق كاملة من البداية إلى النهاية دون توجيه مباشر من البشر.
في المقابل، شدّد ليسلي على أن الحملة لم تُدار من مجرمين إلكترونيين أو جهات حكومية، وأن جميع التقنيات المستخدمة مألوفة أصلًا لفرق الدفاع في الحوادث التقليدية.
التغيير، بحسب الخبراء، كان في عاملَي السرعة والاستمرارية. جيك ويليامز من IANS Research حمّل المسؤولية للمختبر نفسه، مجادلًا بأن أي نظام قادر على تنفيذ هذا الحجم من العمليات لم يكن معزولًا فعليًا منذ البداية.
هذا الخلاف ينعكس في النهاية على تكلفة المخاطر بالنسبة للشركات. أريئيل بارناس، الشريك المؤسس في Mitiga، أشار إلى أن البرمجيات الذاتية يمكن أن تنفّذ آلاف الأوامر في الفترة الزمنية التي يحتاجها محلل واحد للتعامل مع إنذار واحد فقط، ما يعطّل فعالية أنظمة الكشف المعتمدة على توقيعات معروفة أو أنماط سلوك مسبقة.
الجدول الزمني لإفصاحات Hugging Face منذ 16 يوليو
Hugging Face كشف لأول مرة عن الاختراق في 16 يوليو دون معرفة مصدره، بينما أعلنت OpenAI بعد خمسة أيام أن النماذج المستخدمة تعود إليها. ومنذ ذلك الحين، أدت كل إفصاح جديد إلى توسيع نطاق الأضرار المعلنة. الرئيس التنفيذي كليمان دولانغ دعا OpenAI إلى نشر سجلات التنفيذ الكاملة للعميل الآلي، إلى جانب تخصيص 100 مليون دولار من قدرات الحوسبة لدعم مبادرات الدفاع السيبراني الجماعي.
اقرأ التالي: توقعات المدى القصير لعملة XRP تبلغ 1.25 دولار قبل قرار الفيدرالي





