اختطف ثلاثة رجال في العشرينات من عمرهم رجلاً يبلغ من العمر 74 عاماً من منزله في مدينة فويرون في 25 يناير، وطالبوا بفدية قدرها 3 ملايين يورو بعملة مشفّرة، وعذّبوه لمدة 16 ساعة.
قام المهاجمون بجرح وجهه بشكل عميق وقطع إصبع من يده قبل أن يدركوا أن ابن الرجل ليس مليونيراً في العملات المشفّرة بل مطوّر مواقع إلكترونية.
ألقت الشرطة الفرنسية القبض على المشتبه بهم بعد ساعات من إفراجهم عن الضحية على جانب طريق قرب بلدة إتوال-سور-رون في مقاطعة دروم.
ما الذي حدث؟
اقتحم أفراد العصابة منزل الضحية في الساعة السادسة صباحاً، وقيّدوا ثلاثة مراهقين يبلغ كل منهم 17 عاماً كانوا قد استأجروا ملحقاً تابعاً للعقار لقضاء الليل فيه.
وتمكنت شريكة الضحية من تفادي رصد الخاطفين عبر الاختباء في العلّية طوال فترة الحادثة.
اقتاد الخاطفون الرجل إلى غرفة خلفية في حانة بمدينة فالانس، وصوّروا جلسات التعذيب وأرسلوا مقاطع الفيديو المشفّرة إلى ابنه.
طالب الخاطفون بدفع الفدية بعملة مشفّرة غير محددة الاسم، رغم أن الابن لا يملك أصولاً رقمية كبيرة.
أفرجت العصابة عن أسيرها عند الساعة 11 ليلاً في اليوم نفسه، حيث دفعوه خارج مركبة على جانب الطريق الوطنية RN 7.
يعتقد المحققون أن الرجال الثلاثة تصرفوا نيابة عن “عقل مدبّر” لم تُكشف هويته بعد، وفقاً للنتائج الأولية للتحقيق.
اقرأ أيضاً: Russia's BitRiver Bitcoin Miner Enters Bankruptcy As CEO Arrested For Tax Evasion
لماذا يهمّ الأمر؟
تضيف هذه القضية حلقة جديدة إلى أزمة اختطافات مرتبطة بالعملات المشفّرة في فرنسا، حيث سُجّل أكثر من 20 هجوماً مشابهاً منذ يناير 2025.
"هذه أفعال عنيفة للغاية تُظهر مستوى صارخاً من الهواية"، بحسب محامي عائلة الضحية.
غادر الرجل السبعيني المستشفى وهو يحمل "ندوباً عميقة جداً، خصوصاً في وجهه"، إضافة إلى "عقلية الناجي".
وُجّهت إلى المشتبه بهم الثلاثة تهم الخطف ضمن عصابة منظّمة، والتعذيب، والأفعال الوحشية، والسرقة، والتآمر الإجرامي.
تتصدّر فرنسا دول أوروبا في عدد الاعتداءات الجسدية المرتبطة بالعملات المشفّرة مع استهداف الجريمة المنظّمة بشكل متزايد لمن يُعتقد أنهم يملكون ثروات رقمية.
اقرأ لاحقاً: Hyperliquid's HYPE Gains 41% Weekly While Bitcoin Falls 11% Amid Market Rout

