أعلن بنك نغارا الماليزي عن ثلاثة برامج تجريبية ضمن مركز الابتكار في الأصول الرقمية، تستهدف العملات المستقرة المقومة بالرينغيت والودائع المصرفية المرمّزة.
تستهدف هذه المبادرات target المدفوعات بالجملة، المحلية وعبر الحدود، بهدف تقييم تأثيرها في الاستقرار النقدي والمالي.
تشمل الشركاء ستاندرد تشارترد، CIMB، ماي بنك وكابيتال A، مع إجراء اختبارات للامتثال لأحكام الشريعة في بعض الحالات.
تستند هذه البرامج إلى خارطة طريق لإصدار الأصول المرمّزة نُشرت في نوفمبر 2025، حيث نشر البنك المركزي ورقة نقاشية توضح حالات استخدام مثل سلاسل الإمداد والتمويل القابل للبرمجة.
ما الذي حدث
تلقى بنك نغارا بين 30 و35 طلباً لمشروعات ابتكار في العملات المستقرة، واختار ثلاثة منها لعام 2026 لإخضاعها لاختبارات ضمن بيئة تنظيمية تجريبية (sandbox).
يتعاون ستاندرد تشارترد وكابيتال A في explore تطوير عملات مستقرة مقومة بالرينغيت لتسويات الأعمال، بينما يركّز ماي بنك وCIMB على الودائع المرمّزة لأغراض المدفوعات.
أطلقت شركة مرتبطة بأحد أولياء العهد عملة مستقرة تدعى RMJDT في ديسمبر 2025، ولا تزال ضمن اختبارات بيئة الـ sandbox وغير متاحة للعامة.
اقرأ أيضاً: $675 Million In Bitcoin Longs Face Liquidation If Price Breaks Below $65,000
لماذا يهم الأمر
تعكس هذه البرامج التجريبية نهجاً حذراً في تبني الأصول المرمّزة؛ إذ تشير البيانات إلى تزايد اهتمام المؤسسات، لكن مخاطر الاستقرار لا تزال قائمة.
تقتصر العملات المستقرة المخصصة للمدفوعات بالجملة على التعاملات بين المؤسسات، ما يحد من تعرض الأفراد للمخاطر. وهي تختلف عن العملات الرقمية للبنوك المركزية الموجهة للأفراد، إذ تركز على كفاءة التعاملات بين البنوك.
يرى مراقبون في القطاع إمكانات لتسريع الصفقات عبر الحدود، لكن غموض الأطر التنظيمية قد يعرقل تبني هذه الحلول.
تتيح بيئة الاختبار التنظيمية لبنك نغارا مرونة في التجربة منذ عام 2016، حيث يشارك أكثر من 30 كياناً في تجارب الأصول الرقمية.
يختلف هذا النهج عن سياسات الحظر في دول مثل الصين، إذ تسعى ماليزيا إلى موازنة الابتكار مع الضمانات المالية.
تُظهر التوجهات العالمية أن العديد من البنوك المركزية تختبر تقنيات مماثلة، وقد تؤثر نتائج هذه التجارب في رسم السياسات على مستوى المنطقة.
اقرأ التالي: BlackRock Brings Its $2.4 Billion Treasury Fund To Uniswap In First DeFi Move



