Ethereum شارك في تأسيسه فيتاليك بوترين، الذي عرض رؤية لمستقبل الشبكة تجمع بين قابلية التوسع العالمية والثقة المؤسسية.
ما الذي حدث: إطار اللامركزية
في منشور بتاريخ 7 يناير على منصة X، قارن بوترين بين إيثريوم وبيت تورنت ولينكس لتوضيح كيفية تمكن البلوكشين من الحفاظ على اللامركزية مع خدمة مستخدمي المؤسسات والحكومات.
أشار بوترين إلى بيت تورنت كدليل على أن الشبكات اللامركزية يمكن أن تعمل على نطاق ضخم من دون التفريط في بنيتها الأساسية. وكتب أن هدف إيثريوم هو تحقيق نطاق مشابه «لكن مع توافق إجماع».
امتدت المقارنة إلى التبنّي في العالم الواقعي.
«الشركات تعتمد على بيت تورنت أيضًا: العديد من الشركات وحتى الحكومات (!!) تستخدمه لتوزيع الملفات الكبيرة على مستخدميها»، قال بوترين.
جادل بأن هذا يثبت أن اللامركزية تدعم التطبيق العملي بدلًا من إعاقته، مما يسمح للطبقة الأولى في إيثريوم بالبقاء متاحة من دون وسطاء مع توسع الاستخدام.
Also Read: Solana Spot ETFs Break Record With $220M Trading Volume Jump
لماذا يهم الأمر: نموذج البنية التحتية
تقارن بوترين مع لينكس يوضح كيف يمكن لإيثريوم تلبية احتياجات مستخدمين متنوعين من دون تفتيت أساسه. يظل لينكس مفتوح المصدر ومتسق القيم بينما يشغل أنظمة يستخدمها مليارات الأشخاص، مع اعتماد الشركات والحكومات عليه يوميًا.
وأشار إلى أن لينكس يقدّم نسخًا متعددة، من التوزيعات الموجهة للجمهور العريض إلى البُنى الحدّية مثل Arch Linux التي تعطي أولوية لتحكم المستخدم على حساب السهولة.
يمكن لإيثريوم أن يتّبع هذا النمط، فيحافظ على طبقته الأساسية قوية مع السماح للأنظمة المتخصصة بالتعامل مع سهولة الاستخدام أو المتطلبات الخاصة.
قال بوترين إن الطبقة الأولى يجب أن تعمل كبنية تحتية للتمويل والهوية والتطبيقات الاجتماعية والحوكمة، بحيث تمنح المستخدمين وصولًا مباشرًا إلى الشبكة من دون الاعتماد على كيانات منفردة.
وأضاف أن الشركات تنظر إلى ما يسميه عالم الكريبتو «من دون ثقة» بوصفه تقليلًا لمخاطر الطرف المقابل — أنظمة يمكنها الاعتماد عليها من دون فشل مفاجئ أو تحكم خارجي.
Read Next: Bitcoin Slides Following MSCI U-Turn On Digital Asset Treasury Company Inclusion

