غافين وود، العقل المدبر وراء بولكادوت، قد حدد حالة استخدام بلوكتشين التي يعتقد أنها ضرورية للتبني الجماهيري: إثبات الهوية البشرية. هذه الآلية المبتكرة تقوم بالتحقق الرقمي من إنسانية الفرد، وتعالج جانبًا أساسيًا من التعاملات المجتمعية.
عند حديثه في بودكاست راوول بال، أكد وود أنه بينما تفوقت البلوكتشين في التعاملات النقدية، فإنها تتأخر في تأسيس الهوية الشخصية. هذه الفجوة، كما يجادل، يجب سدها لدمج البلوكتشين بعمق في الحياة اليومية.
من المفارقات أننا، على الرغم من اعتمادنا على التحقق من الهوية، نلاحظ ذلك بالكاد. كل عملية شراء كبيرة، مثل حاسوب باهظ الثمن، تتطلب إثبات الهوية البشرية.
ومع ذلك، يحذر وود من الاعتماد على الحكومات أو الكيانات المركزية لهذه المهمة. الثقة بكيانات مثل Worldcoin أو جوازات السفر الحكومية المعتمدة KYC، حسبما يؤكد، محفوفة بالمخاطر والاعتماد المفرط.
بدلاً من ذلك، يدعو وود إلى نهج مبتكرة وأكثر لامركزية لدمج الهوية البشرية في تكنولوجيا البلوكتشين. هذا التحول يمكن أن يغير بشكل جذري كيفية تفاعلنا مع النظم البيئية الرقمية، مما يتيح للبلوكتشين الدخول إلى الاستخدام السائد.
بينما ينتظر عالم العملات الرقمية بحذر، يبقى السؤال الحقيقي: من سيكشف شيفرة الهوية اللامركزية أولاً؟ إنه لغز يستحق الحل من أجل مستقبل البلوكتشين.