مؤسس Huobi، لي لين، نفى علناً وجود أي صلة استثمارية مع Trend Research، ليبتعد عن صندوق في هونغ كونغ خسر ما يقرب من 686 مليون دولار بسبب مركز برافعة مالية على Ethereum (ETH) انهار بشكل حاد.
رئيس Avenir Group أوضح أنه احتفظ بحيازاته من Bitcoin (BTC) وETH طوال فترة الهبوط الأخير في السوق.
تكهّنات السوق كانت قد حمّلت عمليات بيع مؤسسات آسيوية مسؤولية الانهيار الذي شهدته العملات المشفرة في فبراير. وجاء نفي لي لين في الوقت الذي قامت فيه Trend Research، التي يديرها مؤسس Liquid Capital جاك يي، بتصفية أكثر من 400 ألف ETH لتجنّب نداءات الهامش بعد تراجع الإيثريوم بنسبة 30% خلال أسبوع واحد.
حدث تصفية ضخم
Trend Research باعت نحو 404,000 ETH بين 2 و7 فبراير، ما خفّض حيازاتها من 651,170 توكن إلى قرابة 247,080 توكن مع اقتراب الأسعار من مستويات التصفية.
شركة الاستثمار في هونغ كونغ واجهت عمليات بيع تلقائية للضمانات على منصة Aave بين 1,698 و1,562 دولار لكل ETH.
منصة تحليلات البلوكشين Arkham وثّقت نقل 411,075 ETH إلى Binance منذ أوائل فبراير. وكان الصندوق قد كوّن في الأصل مركزاً برافعة مالية حجمه 2 مليار دولار عبر اقتراض عملات مستقرة مقابل ضمانات من ETH على Aave، ثم شراء مزيد من الإيثريوم بالأموال المقترَضة.
تراجع الإيثريوم إلى 1,750 دولاراً في 4 فبراير، وهو أدنى مستوى له منذ أبريل 2025، ما وضع المراكز ذات الرافعة المالية العالية تحت ضغط شديد. وأقر جاك يي بأن رهانه على أن السوق بلغت القاع جاء مبكراً جداً، لكنه ظل متفائلاً حيال الآفاق طويلة الأجل رغم البيع القسري.
هوية ملتبسة
لي لين صرّح بشكل واضح بأنه لا يملك أي استثمار في Trend Research أو في كيان يُشار إليه باسم "Garrett"، رافضاً الشائعات التي تربط Avenir Group بسلسلة التصفية. ويُذكر أن مكتب عائلته يُعد أكبر حامل مؤسسي لصناديق ETF للبيتكوين في آسيا، مع إدارة أكثر من مليار دولار من الأصول الرقمية.
هذا التوضيح يبرز كيف نسب بعض المشاركين في السوق موجة البيع إلى شخصيات بارزة في قطاع التشفير بهونغ كونغ من دون تحقّق. وكان لي لين قد أعلن بشكل منفصل في أكتوبر 2025 عن خطط لإطلاق صندوق ائتماني للإيثريوم بقيمة مليار دولار بالشراكة مع مستثمرين منهم Fenbushi Capital وHashKey Group.
انهيار Trend Research يوضّح المخاطر الكامنة في استراتيجيات التمويل اللامركزي (DeFi) المعتمدة على الرافعة المالية خلال فترات تقلبات السوق، حيث ضاعفت استراتيجية الاقتراض المتكرر التي اتبعتها مكاسب الصندوق في صعود الإيثريوم وخسائره خلال تراجعه في فبراير.

