سولانا (SOL) الشريك المؤسس أناتولي ياكوفينكو يقول إن ترقية إجماع «ألبنغلو»، التي أصبحت الآن فعالة على عنقود اختباري، تؤكد صحة بنية الشبكة المعتمدة على أولوية السرعة قبل طرح محتمل على الشبكة الرئيسية في الربع الثالث.
إطلاق عنقود «ألبنغلو» الاختباري
مطوّر سولانا أنزا أكد في 11 مايو أن «ألبنغلو» يعمل على عنقود اختباري مجتمعي، في ما يشكّل أكبر إعادة تصميم لآلية الإجماع في تاريخ الشبكة. هذا الإنجاز يتيح للمدققين التدرب على الانتقال الحي من البنية الحالية إلى التصميم الجديد، وهي خطوة يطلق عليها المطوّرون بشكل غير رسمي اسم «ألبن سويتش».
تحلّ الترقية محل «إثبات التاريخ» و«تاور BFT» بمكوّنين جديدين يُدعيان «فوتر» و«روتر»، وتهدف إلى خفض زمن نهائية المعاملة من نحو 12.8 ثانية إلى نحو 150 مللي ثانية.
خلال حديثه في مؤتمر «كونسنسِس ميامي 2026» في 5 مايو، قال ياكوفينكو إن الإطلاق يسير وفق الجدول للربع الثالث، واصفاً إياه بأنه خطوة محورية في تطور البروتوكول. وقد حصلت الترقية على موافقة مجموعة مدققي سولانا في سبتمبر 2025 بدعم تجاوز 98%.
اقرأ أيضاً: Southeast Asia Blockchain Week Brings Ripple, Avalanche, Solana Foundation, And K-Pop To Bangkok
تحوّل في اقتصاديات MEV
قدّم ياكوفينكو «ألبنغلو» كدليل على أن سولانا قادرة على إدارة قيمة التعدين المُستخرَجة (MEV) على طبقة الإجماع نفسها بدل الاعتماد على برمجيات وسيطة خارجية. ويؤكد أن التصميم يعيد توجيه حوافز المدققين نحو مزادات شفافة لتدفقات أوامر التداول، بدلاً من القضاء على MEV بالكامل.
في النظام الحالي، يمكن لقادة الفترات الزمنية (slot leaders) تأخير إنتاج الكتل لبيع ترتيب أفضل للمعاملات للباحثين عن MEV. «ألبنغلو» يعاقب القادة الذين يتجاوزون حدود المهلة، ما يقلل من احتمال فوزهم بفترات زمنية مستقبلية.
يختلف هذا النهج عن بنية «المُرحِّلات» و«البنّائين» الخارجية في شبكة إيثريوم، التي تدير MEV خارج الطبقة الأساسية. شبكة إيثريوم (ETH) طوّرت هذه البنية على مدى سنوات، فيما تقوم سولانا الآن بدمج هيكل الحوافز داخل إجماع الطبقة الأساسية.
رهانات سولانا على الشبكة الرئيسية
إن تحقيق هدف نهائية قدرها 150 مللي ثانية على نطاق الشبكة الرئيسية، إذا تم تحقيقه، سيشكل تحولاً نوعياً لسولانا في مجالي DeFi عالي التردد والمدفوعات. ويرى محللون أن الترقية قد تعزز طرح الشبكة كبنية تحتية من الطبقة الأولى للتطبيقات المالية الحساسة للوقت.
تغيير قلب نظام الإجماع ينطوي أيضاً على مخاطر نظامية.
أي خلل يصل إلى بيئة الإنتاج قد يؤثر في معالجة المعاملات، أو في اتساق الحالة، أو حتى في استمرارية عمل الشبكة، ولهذا يُتعامل مع مرحلة العنقود الاختباري على أنها ميدان اختبار جاد وليس مجرد إجراء شكلي قبل الوصول إلى الشبكة الرئيسية.
تعليقات ياكوفينكو حول «ألبنغلو» تأتي بعد فترة مزدحمة للشريك المؤسس لسولانا. ففي أبريل، وبعد أن تعرّض بروتوكول دريفت لاستنزاف بنحو 270 مليون دولار في هجوم هندسة اجتماعية مرتبط بمشتبه بهم من كوريا الشمالية، وصف الحادثة بأنها «مرعبة»، مشيراً إلى الصبر الذي أبداه المهاجمون في استمالة مساهمي «دريفت» على مدى أشهر. طرح «ألبنغلو» سيختبر ما إذا كان بإمكان ثقة ياكوفينكو في البروتوكول الأساسي الصمود أمام مستوى مماثل من التدقيق.
اقرأ التالي: Gemini Space Station Hit By Multiple Securities Fraud Claims After IPO





