أدوات الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل الطريقة التي يجذب بها محامو حوادث السيارات العملاء ويُعدّون بها ملفات القضايا، مع لجوء المستخدمين للضغط على الروابط التقليدية في نتائج البحث بنسبة لا تتجاوز 8% عند ظهور ملخصات بالذكاء الاصطناعي.
أبرز التطورات:
- منصة Best Lawyers تطلق أول تطبيق مدمج مع ChatGPT للبحث عن المحامين، بعد أن وضعته استطلاعات الرأي في المركز الثاني بين قنوات طلب المساعدة القانونية.
- إرشادات مهنية جديدة للمساعدين القانونيين نُشرت في 10 يوليو توضح تسع طرق يمكن للذكاء الاصطناعي من خلالها دعم محامي المرافعات، من مراجعة السجلات إلى مسودات المذكرات.
- نحو 78% من العاملين في القطاع القانوني يستخدمون الذكاء الاصطناعي اليوم، رغم أن الأدوات المنفصلة غالباً ما تضيف عبئاً بدلاً من خفضه.
البحث عن محامي حوادث سيارات ينتقل إلى داخل ChatGPT
التحول يبدأ قبل أن يلتقط الهاتف في مكتب المحاماة. فقد أطلقت Best Lawyers ما تصفه بأنه أول تطبيق مدمج بالذكاء الاصطناعي مخصص للعثور على المحامين، وفق ما نقلته الصحافة المتخصصة في تقريرها هنا هذا الأسبوع. يعمل التطبيق داخل ChatGPT ويسمح للمستخدمين بوصف مشكلتهم القانونية بلغة بسيطة.
في إحدى التجارب، أدى استفسار عن حادث سيارة في فيلادلفيا إلى إظهار قائمة بمحامي إصابات شخصية محليين، معتمدين على قاعدة بيانات المنصة القائمة على مراجعات الأقران. في المقابل، أظهر البحث نفسه على Google مكاتب نجحت أساساً في سباق تحسين الظهور في محركات البحث (SEO). هذا التباين هو جوهر الفارق.
التوقيت مدعوم بأرقام صلبة. فاستطلاع أُجري في 2025 أظهر أن ChatGPT أصبح ثاني أكثر قناة يلجأ إليها الأفراد بحثاً عن تمثيل قانوني، بينما لا يضغط المستخدمون على الروابط أسفل ملخصات الذكاء الاصطناعي سوى في 8% من الحالات. الرئيس التنفيذي فيليب غرير وصف إطلاق الأداة بأنه خطوة متقدمة ذات أثر ملموس.
اطلع أيضاً: حظر عملات البنوك المركزية الرقمية يصبح قانوناً حتى 2030 بعد امتناع ترامب عن التوقيع
التحضير للمحاكمات بالذكاء الاصطناعي يغيّر عمل قضايا الإصابات
التحول لا يقتصر على اجتذاب العملاء. فالمساعدة القانونية تشيري نورستروم، التي تمتلك خبرة تمتد 25 عاماً في المجال، عرضت في إرشادات نُشرت في 10 يوليو تسع طرق يمكن للمساعدين القانونيين من خلالها توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم المحامين أثناء المحاكمة. وتشمل القائمة: مراجعة السجلات الطبية ومحاضر الإفادات، إعداد الجداول الزمنية والوسائل البصرية، تحضير الشهود، وصياغة المسودات الأولى للمذكرات والطلبات.
في قضايا حوادث السيارات، تستهدف هذه القدرات أكثر الأجزاء استنزافاً للوقت في العمل. تكتب نورستروم أن أول استخدام لها لـ ChatGPT كان في التعامل مع كومة ضخمة من السجلات الطبية، وأن سرعة المراجعة أقنعتها بجدواه. إعداد التسلسلات الزمنية واكتشاف التناقضات، الذي كان يستغرق أياماً، بات يُنجز خلال ساعات.
كما أن موقع الذكاء الاصطناعي داخل دورة العمل لا يقل أهمية. فاليوم يستخدم نحو 78% من الممارسين القانونيين الذكاء الاصطناعي بشكل أو بآخر، لكن كثيراً من المكاتب تكتشف أن الأدوات المنفصلة تخلق طبقات إضافية من المراجعة وتكراراً في الجهد، بحسب تحليل أشار الجمعة إلى أن التفوق سيكون لصالح الذكاء الاصطناعي “المتخفي” المدمج في أنظمة إدارة القضايا التي يعتمدها المحامون بالفعل.
هذا الضغط يتراكم منذ أكثر من عام.
سلوك المستهلكين تحرك أولاً، مع تراجع البحث التقليدي تدريجياً لصالح روبوتات المحادثة كنقطة دخول رئيسية لطلب المساعدة القانونية حتى عام 2025، بينما قفز تبني الذكاء الاصطناعي من أقلية محدودة من المكاتب إلى غالبية قوية في غضون نحو عامين. المكاتب التي تتقدم اليوم هي تلك التي توقفت عن التعامل مع التقنية كخيار جانبي إضافي، وبدأت في دمجها في صميم نموذج عملها.
اقرأ أيضاً: دوجكوين تختبر نموذج اختراق جديد مع عودة مستوى 0.13 دولار إلى الواجهة





