قال إيلون ماسك إن العالم يتجه نحو مستقبل يكون فيه عدد الروبوتات أكبر من عدد البشر، مجادلاً بأن التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالبشر سيعيد تشكيل economic output and daily life. جذرياً.
Speaking في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال ماسك إن انتشار الروبوتات الشبيهة بالبشر والمدعومة بالذكاء الاصطناعي سيكون محورياً في خلق حقبة من الوفرة المادية، حيث لا تعود السلع والخدمات مقيدة بقدرة العمل البشري.
وقال ماسك: "توقعي هو أن عدد الروبوتات سيتجاوز عدد البشر"، مضيفاً أن الروبوتات الشبيهة بالبشر ستلبي في النهاية احتياجات البشر إلى درجة أن الناس قد يجدون صعوبة في ابتكار مهام إضافية يكلفونها بها.
الروبوتات الشبيهة بالبشر كمحرّك للنمو
عرض ماسك التوسع القادم من منظور اقتصادي بسيط: الناتج الكلي يساوي متوسط إنتاجية كل روبوت مضروباً في عدد الروبوتات المنتشرة.
وفي سيناريو يضم مليارات الروبوتات الشبيهة بالبشر، قال إن الناتج الاقتصادي العالمي سيتوسع بما يتجاوز كل السوابق التاريخية.
وجادل بأن هذا الحجم هو الطريق الواقعي الوحيد لتوفير مستوى معيشي مرتفع للجميع، بما يشمل رعاية المسنين، ورعاية الأطفال، والعمل المنزلي.
وقال ماسك: "لا يوجد عدد كافٍ من الشباب للاعتناء بكبار السن"، مقترحاً أن الروبوتات يمكن أن تسد هذه الفجوة بشكل آمن وميسور التكلفة.
الجدول الزمني لتسلا لنشر الروبوتات
قال ماسك إن شركة تسلا تنشر بالفعل نسخاً أولية من روبوتاتها الشبيهة بالبشر "أوبتيموس" في المصانع، لأداء مهام بسيطة.
ومن المتوقع تنفيذ أعمال صناعية أكثر تعقيداً في وقت لاحق من هذا العام، مع توقع ماسك بدء بيع الروبوتات الشبيهة بالبشر للجمهور في أقرب وقت العام المقبل، بمجرد استيفاء معايير السلامة والموثوقية.
Also Read: Ryanair CEO Says Governments Should Outlaw X For Enabling Anonymity And AI ‘Nudification’
ووصف ماسك الروبوتات الشبيهة بالبشر بأنها امتداد طبيعي لنهج تسلا القائم على البرمجيات أولاً، مشيراً إلى أن برنامج القيادة الذاتية الكاملة في سيارات تسلا يتم تحديثه أسبوعياً بالفعل ويخضع لمراقبة وثيقة لدرجة أن بعض شركات التأمين تقدم خصومات على الأقساط لمستخدميه.
الذكاء الاصطناعي والطاقة وقيد القدرة الكهربائية
رغم تفاؤله بمسار الذكاء الاصطناعي، حذّر ماسك من أن القدرة الكهربائية، وليس شرائح الحوسبة، أصبحت تمثل عنق الزجاجة الرئيسي.
وقال إن إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي ينمو بشكل أُسّي، في حين أن توليد الكهرباء يزداد بنسبة طفيفة فقط كل عام في معظم البلدان.
وعلى النقيض من ذلك، أشار ماسك إلى النشر السريع للطاقة الشمسية والنووية في الصين كميزة استراتيجية، مستشهداً بقدرة إنتاج طاقة شمسية تبلغ نحو 1500 غيغاواط سنوياً.
وجادل بأن الطاقة الشمسية على نطاق واسع، على الأرض ولاحقاً في الفضاء، ستكون حاسمة للحفاظ على اقتصادات مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
ما بعد الأرض وآفاق المدى البعيد
جدّد ماسك التأكيد على أن سبيس إكس ما زالت تركز على جعل البشرية متعددة الكواكب، واصفاً الحياة والوعي بأنهما هشان ونادران.
وقال إن إعادة الاستخدام الكاملة للصواريخ، التي تسعى سبيس إكس لتحقيقها هذا العام مع "ستارشيب"، يمكن أن تخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بمقدار 100 مرة.
وتنبأ ماسك بأن الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ذكاء الإنسان الفرد خلال عام، ويتفوق على الذكاء الجمعي للبشرية بحلول نهاية هذا العقد، مما يسرّع الانتقال إلى عالم كثيف بالروبوتات.
Read Next: Senate Draft Protects Self-Custody Wallets And Non-Custodial DeFi From Regulation

