تايلور هورنبي يعتزم تدقيق مونيرو (XMR) بعد العثور على خلل حرج في نظام الخصوصية الخاص بعملة زي كاش (ZEC).
أهم النقاط:
- قال هورنبي إن مونيرو أُضيفت إلى قائمة التدقيق الخاصة به بعد تساؤلات من مجتمع عملات الخصوصية.
- تأتي هذه الخطوة بعد خلل في بروتوكول أورشارد في زي كاش كان يمكن أن يسمح بإصدار عملات ZEC مزيفة دون اكتشافها.
- المراجعة المخططة لا تعني أن مونيرو تحتوي على ثغرة معروفة.
تدقيق مونيرو
هورنبي، وهو مهندس أمن في Shielded Labs، أكّد عبر منصة X أن مونيرو أصبحت الآن ضمن قائمة التدقيق الخاصة به، بعد أيام من أن لفت عمله على زي كاش انتباهاً واسعاً.
أثّر خلل زي كاش على مجمّع الخصوصية أورشارد وكان يمكن أن يسمح للمهاجمين بإنشاء عملات ZEC مزيفة دون اكتشافها لو لم يتم إصلاحه. وبحسب Shielded Labs وزووكو ويلكوكس، فقد وُجد هذا الخلل منذ إطلاق ترقية أورشارد في عام 2022.
تم العثور على الخلل خلال مراجعة أمنية بمساعدة نموذج الذكاء الاصطناعي Opus من شركة Anthropic. وقد جرى تصحيح الثغرة قبل أي استغلال معروف، لكن الإفصاح عنها أثّر في ثقة السوق، حيث تراجعت زي كاش بأكثر من 50٪.
اطّلع أيضاً على: EDGE Markets Raises $29.2M To Build A Payment Rail For Prediction Markets
التدقيق في عملات الخصوصية
تظل مونيرو واحدة من أكبر العملات المشفرة المركّزة على الخصوصية، ويجعل نموذج الخصوصية الافتراضي فيها هدفاً طبيعياً لمراجعة أدق.
على عكس زي كاش، التي تستخدم الخصوصية الاختيارية، تخفي مونيرو تفاصيل المعاملات بشكل افتراضي من خلال التواقيع الحلقية والعناوين المتخفية والمعاملات السرية. ولا ينبغي تفسير التدقيق المخطط له على أنه دليل على وجود خلل في مونيرو.
تكتسب هذه التطورات أهميتها لأن عملات الخصوصية تعتمد على تقنيات تشفير متقدمة يصعب فحصها بالكامل حتى في الشبكات الناضجة. فنتيجة تدقيق نظيف يمكن أن تعزّز الثقة، بينما قد تدفع أي نتائج جديدة المطوّرين إلى تقوية البنية التحتية الأساسية.
أظهرت الاضطرابات الأخيرة في زي كاش مدى سرعة تأثير المخاوف الأمنية في أصول الخصوصية. فرغم أن خلل أورشارد لم يؤدِّ إلى استغلال معروف، فإن الكشف عنه أدّى إلى موجة بيع حادّة وأعاد إحياء التساؤلات حول معايير التدقيق على المدى الطويل.
اقرأ التالي: Sam Bankman-Fried Petitions Trump For Pardon Over $10B FTX Downfall





