قال مارك تشين، رئيس الأبحاث في OpenAI، إن الشركة تقترب من نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على إجراء أبحاثها الخاصة، مما يقرّب الذكاء العام الاصطناعي بشكل متزايد من المتناول.
أهم النقاط:
- جادل تشين بأن قوانين التوسّع ما تزال صامدة، وأن التدريب المسبق وسلاسل الاستدلال الأطول ما يزالان يدفعان التقدّم نحو الذكاء العام الاصطناعي.
- قال إن النماذج القادرة على أبحاث ذاتية الاستدامة باتت قريبة، وهو تحوّل سيعيد تشكيل ما يفعله الباحثون البشريون.
- سمّى تشين أزمة التقييم المتفاقمة والتعلم المستمر غير المحلول كأكبر العقبات في هذا المجال.
تشين يرسم مسار الذكاء العام الاصطناعي
عرض تشين أفكاره في مقابلة بودكاست حديثة، حيث قام بالطهي أمام الكاميرا بينما يشرح استراتيجية أبحاث OpenAI.
ردّ على الادعاء بأن التوسّع قد تعثّر. وقال إن هذا الجدل يعود دائماً كلما واجه المجال عنق زجاجة جديداً.
وأوضح أن الشركة تسير على منحنى أسي امتدّ عبر ما يقرب من عشرة أقدار من حيث الحجم، ولا توجد مؤشرات كبيرة على أنه سينكسر، كما ادعى.
كما أشار تشين إلى رهان OpenAI على الاستدلال. قال إن المشككين الأوائل داخل الشركة تساءلوا عن مشروع o1 قبل أن يدفعه ياكوب باخوكي وإيليا سوتسكيفر وعدد قليل آخر إلى الأمام.
وهو يتوقع الآن أن تتولى النماذج مهام بحثية تمتد لأسابيع، منتجة أفكاراً تتجاوز نقاط العمى لدى الخبراء البشريين.
وأشار إلى أن خريطة طريق OpenAI تمتد لثلاث سنوات، وتنتهي بنماذج تتولّى البحث من البداية إلى النهاية، من الفكرة الأولى إلى النتيجة النهائية.
اطلع أيضاً على: BitMine تتحدى موجة البيع عبر رهان إيثريوم بقيمة 43 مليون دولار، الاستراتيجية تثير التساؤلات
لماذا تهم فكرة "باحث الأجواء"؟
طرح تشين مصطلحاً لفت الانتباه، هو "باحث الأجواء" (vibe researcher).
في ذلك المستقبل، قال للمستمعين، يتوقف أفضل الباحثين عن كتابة كل سطر من الشيفرة بأنفسهم، وبدلاً من ذلك يوجّهون نماذج تتولى التنفيذ وجدولة المهام. ينحصر عمل البشر في مهمتين: طرح أسئلة حادّة والحكم على ما إذا كانت الإجابة تمتلك "ذوقاً" حقيقياً.
تلك الرؤية تقوم على أرضية مهزوزة، وتشين لا يدّعي غير ذلك.
فقد حذّر من أزمة تقييم، واصفاً فرقاً تطارد درجات الاختبارات القياسية دون مكاسب حقيقية، وهي عادة يصفها بمصطلح benchmaxxing. الاختبارات القديمة باتت مشبعة، والجديدة تفقد قيمتها تقريباً فور نشرها.
يظل التعلم المستمر الفجوة الأصعب. وصفه تشين بأنه قدرة أساسية لا بدّ للمجال من فتحها، حتى مع قوله إن العديد من الجهود تستهدف المشكلة بالفعل.
إذا استمر هذا المسار، يقترح تشين أن أندر مورد بشري سيتحوّل من الذكاء الخام إلى الحكم والخبرة المعيشة.
سبق لتشين أن قدّم نسخاً من هذا الطرح من قبل. فحول إطلاق GPT-4.5، جادل بأن نموذج التوسّع يمكن أن يستمر، وقد أصرّ طويلاً على أنه لا يوجد دليل على أن قوانين التوسّع قد ماتت.
اقرأ التالي: سي زي يقول إن Binance كانت على بُعد أيام من موافقة MiCA قبل أن تتدخل السياسة





