الشريك المؤسِّس لـWikipedia جيمي ويلز توقّع أن تهبط بيتكوين (BTC) إلى أقل من 10,000 دولار بقيمة اليوم بحلول عام 2050، أي بانخفاض يزيد على 80% عن سعرها الحالي قرب 67,736 دولارًا، واصفًا العملة المشفّرة الرائدة بأنها «فشل كامل» كعملة وكـ«مخزن للقيمة».
ماذا حدث: التوقّع المتشائم لويلز
قال ويلز إن تصميم بيتكوين الأساسي قوي بما يكفي للحفاظ على تشغيل الشبكة إلى أجل غير مسمّى، لكنه جادل بأن فائدتها في العالم الحقيقي ما تزال محدودة للغاية.
وأضاف ويلز: «الذين يعتقدون أن بيتكوين ستصل إلى الصفر على الأرجح مخطئون»، مشيرًا إلى أن انقسامًا (فورك) يمكن أن يحافظ على السلسلة حتى في حال وقوع هجوم 51% أو انهيار تشفيري.
وصف ويلز بيتكوين بأنها «أصول مضاربية في أحسن الأحوال»، ورفض اعتبار تراكم المؤسسات وصناديق المؤشرات المتداولة ضمانًا لاستقرار السعر. وكتب: «لا يوجد سبب قوي للاعتقاد بأن التراكم المتزايد من المرجّح أن يحدث… وعلى المتحمّسين أن يكونوا مستعدين لانخفاض السعر إلى مستويات الهواة».
كما رفض ويلز فكرة أن الأزمات في الأنظمة السلطوية ستدفع الطلب على بيتكوين، مؤكدًا أن الذهب والفضة والعقارات والأعمال الفنية الرفيعة ستظل الأصول المفضّلة كملاذات آمنة.
اقرأ أيضًا: What Keeps Ethereum From Breaking Past $2,080 Resistance?
لماذا يهم الأمر: تصاعد الشكوك
تأتي تعليقات ويلز في وقت يُعبّر فيه عدد من المحللين والمشاركين في السوق عن شكوك مماثلة. فقد أشار المحلل الفني كوين سيغنالس إلى فشل بيتكوين في البقاء فوق متوسط 200 أسبوع الأسي، محدّدًا هدفًا هبوطيًا في نطاق 58,000–55,000 دولار.
وذهب جاكوب كينغ من SwanDesk إلى أبعد من ذلك، إذ كتب في 24 فبراير أن «فقاعة بيتكوين انتهت»، وحثّ حامليها على البيع.
ليس الجميع متفقًا مع هذا الرأي. فقد حذّر المحلّل الحاصل على شهادة CFA راجات سوني من الإفراط في تفسير تحركات الأسعار القصيرة الأجل، واصفًا المتشائمين بأنهم «سيّاح» يخلطون بين التقلّب والفشل.
مع ذلك، فإن الرؤية الطويلة الأجل لويلز، التي ترى أن بيتكوين قد تستمر كشبكة لكنها لن تحقق يومًا تبنّيًا واسعًا كوسيلة للدفع أو كمخزن للقيمة، تعكس توترًا يحيط بهذا الأصل منذ سنوات.
اقرأ التالي: Governments And Private Equity Bought Bitcoin In Q4 While Advisors And Hedge Funds Sold



