باينانس سرَّحت ما لا يقل عن خمسة من محقّقي الامتثال الذين أبلغوا داخليًا عن معاملات USDT تزيد قيمتها على مليار دولار، مرتبطة بجهات إيرانية.
وفقًا لتحقيق أجرته مجلة Fortune investigation، بدأت عمليات الفصل في أواخر عام 2025، أي بعد أقل من عامين من دفع باينانس 4.3 مليارات دولار لتسوية قضايا غسل أموال وانتهاكات للعقوبات الفدرالية.
يثير التقرير أسئلة حادّة بشأن التزام البورصة بمتطلبات الامتثال، وهو عنصر كان محوريًا في اتفاق الإقرار بالذنب الذي أبرمته عام 2023 مع وزارة العدل الأميركية.
ما الذي كشفته Fortune
أظهرت وثائق داخلية ومصادر استندت إليها Fortune أن المعاملات المُبلَّغ عنها مرّت عبر باينانس بين مارس 2024 وأغسطس 2025، وتمت تسويتها بعملة USDT المستقرة الخاصة تيذر على بلوكتشين ترون (TRX).
إذا تأكدت هذه المزاعم، فقد تشكّل تلك التدفقات انتهاكات محتملة للعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.
كان لثلاثة على الأقل من المحقّقين الذين تم فصلهم خلفيات في أجهزة إنفاذ القانون في أوروبا وآسيا. كما شغل عدد منهم مناصب قيادية في الإشراف على تحقيقات الجرائم المالية العالمية، بما في ذلك قضايا التهرّب من العقوبات وتمويل الإرهاب.
ووفقًا للتقرير نفسه، استقال ما لا يقل عن أربعة موظفين إضافيين من كبار موظفي الامتثال أو أُجبِروا على المغادرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وقال متحدث باسم باينانس لـ Fortune إن الشركة لا يمكنها التعليق على التحقيقات الجارية، لكنها جدّدت تأكيد التزامها بالامتثال للعقوبات العالمية.
اقرأ أيضًا: Bitcoin MVRV Ratio Drops to Levels Not Seen Since the $23K Era - What Comes Next?
تسوية عام 2023
تأتي عمليات الفصل على خلفية تسوية تاريخية بين باينانس ووزارة العدل الأميركية في نوفمبر 2023.
في ذلك الوقت، accused المدّعون البورصة بمعالجة أكثر من مليار دولار من المعاملات مع دول خاضعة للعقوبات، بما في ذلك إيران وكوبا وسوريا.
واعترف المؤسس تشانغبينغ تشاو بالذنب في إخفاقات متعلّقة بمكافحة غسل الأموال، وتنحّى عن منصبه كالرئيس التنفيذي، وقضى أربعة أشهر في السجن.
وتعهدت الشركة بإعادة هيكلة منظومة الامتثال لديها والخضوع لرقابة تنظيمية.
وفي نوفمبر 2024، أعلنت باينانس عن خطط لزيادة عدد موظفي الامتثال بدوام كامل بنسبة 34% ليصل إلى 645 موظفًا.
لماذا يهم الأمر
التوقيت يعقّد الرواية السائدة. فقد President Donald Trump pardoned Zhao in October 2025، بعد أسابيع من مساعدة باينانس لمشروع عائلة ترامب في مجال الكريبتو World Liberty Financial (WLFI) في إطلاق عملة مستقرة.
وكان تحقيق منفصل أجرته صحيفة فايننشال تايمز في ديسمبر 2025 قد found أن حسابات مشبوهة واصلت العمل على باينانس بعد تسوية 2023، من بينها حساب عالج 93 مليون دولار مرتبطة بشبكات تحرّك أموالًا لصالح إيران وحزب الله.
وقال روبرت أبلتون، المسؤول السابق في وزارة العدل الأميركية الذي قاد قضايا متعلقة بعقوبات إيران، لـ Fortune إن فصل المحقّقين في ظل وجود رقابة فدرالية نشطة أمر "صادم إلى حد ما".
اقرأ التالي: Ethereum Foundation Loses Another Leader As Tomasz Stańczak Steps Down After Less Than A Year



