تشير لجنة تداول عقود السلع الآجلة الأميركية (CFTC) إلى تشديد الرقابة على أسواق التنبؤ مع بدء هذا القطاع سريع النمو في التقاطع بشكل أكثر مباشرة مع traditional financial infrastructure.
ما الذي حدث
أصدرت إدارة الرقابة على الأسواق في الهيئة استشارة جديدة في 12 مارس تذكّر البورصات التي تدرج عقود الأحداث، المعروفة أيضاً باسم أسواق التنبؤ، بالتزاماتها التنظيمية بموجب قانون تبادل السلع والقواعد ذات الصلة.
تأتي هذه التوجيهات في وقت يتسارع فيه الطلب على التداول في الأحداث المستقبلية، من المؤشرات الاقتصادية إلى نتائج الأحداث الرياضية، عبر البورصات المنظمة والمنصات القائمة على العملات المشفرة على حد سواء.
تتيح أسواق التنبؤ للمشاركين تداول عقود مرتبطة بنتائج أحداث في العالم الواقعي، بحيث تعكس الأسعار الاحتمال المقدر من قبل الجمهور لحدوث نتيجة معينة.
ووفقاً للقانون الأميركي، تندرج هذه العقود ضمن تنظيم المشتقات وتشرف عليها هيئة تداول السلع الآجلة.
نمو سريع يجذب انتباه الجهات الرقابية
تسلط الاستشارة الضوء على مسؤولية أسواق العقود المعينة (DCMs)، وهي البورصات المنظمة التي تدرج مثل هذه المنتجات، في ضمان عدم سهولة التلاعب بعقود الأحداث وامتثالها لقوانين المشتقات الفدرالية.
كما تتناول التوجيهات الجوانب التفصيلية المتعلقة بعقود الأحداث المرتبطة بالرياضة، وهو قطاع توسع بسرعة مع قيام منصات التنبؤ بتوسيع عروضها.
يزداد تركيز الجهات التنظيمية على هذا القطاع مع اكتساب أسواق التنبؤ زخماً بين المتداولين الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
قد يعجبك أيضاً: JPMorgan Sued Over Alleged $328M Crypto Liquidity Pool Fraud
تسمح بعض المنصات الآن للمستخدمين بتداول الاحتمالات على النتائج السياسية، والبيانات الكلية الاقتصادية، ونتائج الرياضة، وغير ذلك من الأحداث.
يقدّر محللو القطاع أن أسواق التنبؤ حققت عشرات المليارات من الدولارات في حجم التداول السنوي خلال السنوات الأخيرة مع تسارع الاهتمام بهذه الأسواق عالمياً.
كما أثارت الشعبية المتزايدة جدلاً تنظيمياً حول ما إذا كانت هذه الأسواق تعمل بصورة أقرب إلى المشتقات المالية أم إلى منتجات المراهنة، حيث تطعن بعض السلطات في الولايات في قانونيتها بينما يؤكد المنظمون الفدراليون اختصاصهم بعقود الأحداث.
نحو صناعة منظمة لأسواق التنبؤ
تعكس أحدث استشارة من هيئة تداول السلع الآجلة تحولاً أوسع نحو وضع قواعد أوضح للصناعة بدلاً من تقييدها بشكل مباشر.
في الأشهر الأخيرة، تحرك المنظمون لسحب مقترحات سابقة كان من الممكن أن تحد من بعض عقود الأحداث، وبدلاً من ذلك أشاروا إلى خطط لتطوير أطر تنظيمية محدثة.
ومع استمرار توسع أسواق التنبؤ من البورصات المنظمة مثل Kalshi إلى المنصات القائمة على بلوكتشين مثل Polymarket، تشير توجيهات الهيئة إلى أن هذا القطاع قد يتطور بشكل متزايد ليصبح جزءاً منظماً رسمياً من سوق المشتقات.
اقرأ التالي: Binance Files Defamation Lawsuit Against WSJ Over Alleged Iran-Linked Crypto Flows





